العواصم

الأوراد/ الورد التاسع

هذا ملخص يتضمن أهم النقاط الرئيسية والأفكار المهمة؛ لذا هو لا يغني عن الكتاب، صممناه لكم بشكل مريح يساعد على ترتيب المعلومة وفهمها

  • تعليق صوتي على الورد التاسع

    1
    1
    00:00
    تحميل

الليبرالية مصطلح أجنبي معرب مأخوذ من (Liberalism) في الإنجليزية، و(Liberalisme) في الفرنسية، وهي تعني " التحررية "، ويعود اشتقاقها إلى (Liberaty) في الإنجليزية أو (Liberate) في الفرنسية، ومعناها الحرية.
وهي مذهب فكري يركز على الحرية الفردية، ويرى وجوب احترام استقلال الأفراد، ويعتقد أن الوظيفة الأساسية للدولة هي حماية حريات المواطنين مثل حرية التفكير، والتعبير، والملكية الخاصة، والحرية الشخصية وغيرها.
ولهذا يسعى هذا المذهب إلى وضع القيود على السلطة، وتقليل دورها، وإبعاد الحكومة عن السوق، وتوسيع الحريات المدنية. ويقوم هذا المذهب على أساس علماني يعظم الإنسان، ويرى أنه مستقل بذاته في إدراك احتياجاته، وينادي بالتحرر من الأديان، والليبرالية فكرة غربية مستوردة، وليست من إنتاج المسلمين، وهي تنفي ارتباطها بالأديان كلها، وتعتبر كافة الأديان قيودا ثقيلة على الحريات لابد من التخلص منها ومن هنا فالليبرالية مناقضة للإسلام في أصوله ومنهجه وأخلاقه وقيمه، ولا يمكن بحال التوفيق بين الليبرالية والإسلام.

 


موسوعة المذاهب الفكرية المعاصرة، الدرر السنية، ١٩٠/١ وما بعدها

 

 

لا يوجد مناقشات


#اقتباسات_الورد9 ببعض التصرف
كتاب العواصم
أ.د فهد العجلان

▫️"يعبر الناس عن المعاني بألفاظ وصياغات مختلفة، ومن المهم مراعاة أن العبرة بالمعاني؛ فمن يعتني بالمعنى ويلحظ المقصود يحقق ثمرات كثيرة، منها: •تخفيف الخصومة والاختلاف.• والعدل والإنصاف.• والإنشغال بماهو أهم."صـ٢٧٨-٢٧٩

▫️"يقول الفقيه المزني: (من أخطأ في الاسم ليس كمن أخطأ في المعنى، الخطأ في المعنى أصعب)." صـ٢٧٩

▫️"والعبرة بالمعاني لا بالألفاظ والمباني قاعدة فقهية معروفة في كتب الفقهاء، فكانوا يقولون: العبرة في العقود والتصرفات بالمعاني لا بالألفاظ والمباني، غير أنها في الحقيقة أوسع من الاستعمال الفقهي، فهي لاتقتصر على هذه المساحة المتعلقة بملاحظة المعاني في ألفاظ العقود والتصرفات العامة، بل تشمل جوانب أخرى." صـ٢٨١

▫️"من القصور والضعف أن تدار النزاعات على بعض المصطلاحات، فيسوق كل طرف أدلته على نقض قول الآخر، وهي مصطلحات لم يتحرَّر المفهوم بدقة بين الطرفين، وإنما يُصر كل طرف على أن تفسيره هو الأصوب! والعاقل يدرك أن: (النظر العقلي إنما يكون في المعاني لافي مجرد الاصطلاحات)." صـ٢٨٥

▫️"ويبين ـ ابن تيمية- الفرق بين التعامل مع الألفاظ المجملة، والألفاظ الشرعية فيقول: (ويجعلون العبارات المحدثة المجملة المتشابهة ممنوعا من اطلاقها: نفيًا واثباتًا، لايطلقون اللفظ ولاينفونه إلا بعد الاستفسار والتفصيل، فإذا تبين المعنى أثبت حقه ونفى باطله، بخلاف كلام الله ورسوله ﷺ،فإنه حق يجب قبوله، وإن لم يفهم معناه، وكلام غير المعصوم لايجب قبوله حتى يفهم معناه)."صـ٢٨٧

▫️"ولهذا فمن الأخطاء الشائعة في البحث المقاصدي المعاصر تسمية مثل هذه المفاهيم المعبأة بحمولة ثقافية بأنها مقاصد للشريعة، فكل مفهوم حداثي يشيع في عصرنا فإنه يُنسب مباشرة إلى الإسلام فيكون من مقاصده، فيذكرون من مقاصد الإسلام: الحرية والمساواة والتسامح والتعايش والتنمية والحضارة والتقدم والنهضة." صـ٢٨٨

▫️"ومن ذلك الغلط في إبعاد الألفاظ الشرعية أو الصحيحة والاستعاضة عنها بعبارات محايدة لا تُظهر الموقف الصحيح، كالتعبير عن استحلال الفواحش باسم النجاح بالمثلي، فالمثل عبارة محايدة لا تكشف عن موقف القبول أو الرفض، بخلاف اسم الفاحشة أو الشذوذ." صـ٢٨٩

▫️"فمن الأساليب القديمة في التنفير من الحق وأهله نبزهم بالألفاظ المنفرة، فقد كان المنحرفون عن السُّنة قديما يرمون أهل السنة بالمصطلحات المعيبة، فيقولون: الناصبة والحشوية والمشبهه والمجبرة والنابتة." صـ٢٩٠

▫️(كلُّ بِدعةِ ضلالة)
" هذه المقولة تضبط مسار المسلم أن يحافظ على السنة في أمره كله، ويتجنب الوقوع في المحدثات المخالفة لهدي النبيﷺ، فهي سدٌ عظيم عن الانحراف إلى جميع البدع المحرمة في أصول الدين وفروعه." صـ٢٩٠-٣٠٠

▫️"قال سفيان الثوري: (البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، لأن المعصية يتاب منها، والبدعة لايتاب منها)، وذلك أن الواقع في الشهوات لايرى أنه على حق كصاحب البدعة، وهو كايُقوي أمر البدع في النفوس، ومن توارث الأجيال لها، ومت نكارة من يخالفها، حتى تُنسى السُنة وتندثر الأحكام الشرعية."صـ٢٩٢

▫️"فالاجتهاد في البدع مضعف عن الاجتهاد في السنن، ولهذا كان من التعبيرات الشائعة عند الصحابة والتابعين أن قيام البدع مضعف عن السنن؛ قال ابن عمر : (ما احدثت أُمة في دينها بدعة إلا رفع الله عنهم سُنة هدى، ثم لاتعود فيهم أبدا)."صـ٢٩٣-٢٩٤

▫️"وقد يتهاون بعض الناس في أمر البدع لأنه يراها من جنس الطاعات، وهو يقصد أمرا حسنا فكيف يحاسبه الله على نية طيبة في عمل صالح؟ ويغفل عن خطورة مخالفة السنة، ولهذا لما رأى سعيد بن المسيب : ( رجلا يكثر الركوع بعد طلوع الفجر نهاه، فقال يا أبا محمد أيعذبني الله على الصلاة؟ قال: لا، ولكن يعذبك على خلاف السنة)." صـ٢٩٦-٢٩٧

▫️"الإيمان بما يُسمى قانون الجذب، وأن الكون كله قائم على ذبذبات منبعثة من مشاعر الإنسان، وهو انحراف خطير في باب الإيمان، غير أن الالتفات فيه ما يُستدل به من معانٍ دينية لإقناع بعض الناس به، من أن هذا من باب التفاؤل بالخير، والأمور بمقاصدها، وإنما الأعمال بالنيات، والله عند حسن ظن العبد به، وهو من باب الثقة بالله، فهي اعتقادات فاسدة يشعر الإنسان بها بقبول لمعنى باطل حسًّا وعقلًا بناءً على رضاه النفسي الذي يتعبد الله به." صـ٣٠١
▫️" فمن المعاني التي يجب استحضارها عند النهي عن البدع: أهمية العناية بالأمور المشروعة، فلا يقتصر المسلم على النهي عن البدع دون أن يحث الناس في مقابل ذلك على الأمور المشروعة؛ لأن النفوس لا تبقى بلا عمل، فلا بد من تعويضهم بالمشروع ليتركوا المبتدع." صـ٣٠٢

▫️ينبغي "الحرص على نشر العلم النافع، وبيان السُنن، فإن التقصير في العلم مؤذنٌ بقيام البدع، وكلما ضعف العلم قوي حظور البدع، وكما قال الإمام مالك: (ماقلت الآثار في قوم إلا كثرت فيهم الأهواء، وإذا قلت العلماء ظهر في الناس الجفاءُ)." صـ٣٠٤

▫️"قال ابن تيمية: (وكثير من المنكرين لبدع العبادات والعادات تجدهم مقصرين في فعل السنن من ذلك، أو الأمر به. ولعل حال كثير منهم يكون أسوأ من حال من يأتي بتلك العبادات المشتملة على نوع من الكراهة. بل الدين هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا قوام لأحدهما إلا بصاحبه، فلا ينهى عن منكر إلا ويؤمر بمعروف يغني عنه كما يؤمر بعبادة الله سبحانه، وينهى عن عبادة ما سواه، إذ رأس الأمر شهادة أن لا إله إلا الله، والنفوس خلقت لتعمل، لا لتترك، وإنما الترك مقصود لغيره، فإن لم يشتغل بعمل صالح، وإلا لم يترك العلم السيئ، أو الناقص، لكن لما كان من الأعمال السيئة ما يفسد عليها العمل الصالح، نهيت عنه حفظًا للعمل الصالح).صـ٣٠٣
لا يوجد استفسارات